لافروف :لاحاجةَ لمهاجمة ادلب..وطهران تبيع دمشق دفاعات جوية

قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أمس الاثنين، إن المواجهة العسكرية بين النظام والمعارضة في سوريا انتهت، معتبراً انه لا توجد سوى نقطتين ساخنتين في إدلب، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام والضفة الشرقية لنهر الفرات حيث توجد القوات الأميركية.
وأضاف في مقابلة مع قناة “العربية” في نيويورك، أن المنطقة الأولى يتقلص فيها وجود هيئة تحرير الشام، ويواصل الأتراك العمل على أساس المذكرة الروسية-التركية، وروسيا تدعمهم في هذا.
وأضاف أن الدوريات الروسية التركية على طريق حلب اللاذقية “إم-4″ تم تعليقها حالياً، وعودتها مرهونة بعودة الهدوء إلى المنطقة. وقال إنه لا حاجة لقوات النظام السوري وحلفائه لمهاجمة إدلب، وهناك حاجة فقط لمهاجمة مواقع من وصفهم ب”الإرهابيين”.
وحمّل تركيا المسؤولية الرئيسية عن مكافحة من وصفها بالجماعات الإرهابية في إدلب، وأكد أن المذكرة الروسية التركية سارية المفعول بالكامل، بالرغم من فشل اللقاءات الأخيرة التي شهدتها العاصمة أنقرة. وقال: “هناك مذكرة روسية تركية لا تزال حيز التنفيذ بشكل كامل، وتم وقف الدوريات المشتركة نظراً لدوافع أمنية، لأن تنظيم هيئة تحرير الشام يقوم هناك دوما باستفزازات مسلحة ويهاجم مواقع القوات الحكومية السورية، كما يحاول مهاجمة القاعدة الجوية الروسية في حميميم”.
من جهته قال المتحدث باسم الجيش الإيراني أبو الفضل شكارجي إن سوريا طلبت منا تعزيز قدرة مضاداتها الدفاعية ونحن نعمل على ذلك.
وأوضح شكارجي في تصريح صحافي الثلاثاء، أن طهران ترسل خبراء ومستشارين عسكريين إلى اليمن وسوريا والعراق ولبنان، مضيفاً أنه ليس لدى إيران قوات عسكرية نظامية في تلك الدول.
وقال المتحدث الإيران إن “الأوضاع الاقتصادية لا تسمح لنا بمنح كل شيء لحلفائنا مجاناً وهم يشترون منا بعض الأشياء أحياناً”.
وكان النظام السوري وقّع الأربعاء في 8 تموز/يونيو، اتفاقية عسكرية جديدة مع إيران، تتضمن تعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة.